كآباء، إحدى أهم رغباتنا الأساسية هي أن يصبح طفلنا فردًا قادرًا على حماية نفسه، ويتمتع بتقدير عالٍ لذاته، ويمكنه بناء علاقات صحية. نبذل قصارى جهدنا لحمايته من المخاطر الجسدية؛ نمسك بيده، ونبعد الأشياء
في رحلة الأبوة والأمومة، من أصعب اللحظات التي نواجهها جميعًا هي عندما يُظهر أطفالنا سلوكًا غير مرغوب فيه. مزهرية مكسورة، جدار مرسوم عليه، أو كلمة جارحة قيلت لأخ أو أخت... بشكل غريزي، أول كلمة تتبادر إ
الأبوة والأمومة رحلة مليئة بالقرارات التي لا حصر لها. قطعة شوكولاتة سمحت بها اليوم بسبب التعب، قد تتحول غدًا إلى حظر صارم عندما تستعيد طاقتك. ولكن هل فكرت يومًا في صدى هذه القرارات اللحظية في عالم طفل
الأبوة والأمومة فن يلامس أرق أوتار قلوبنا. إنها غريزتنا الأساسية أن نمنح العالم بأسره مقابل لحظة سعادة في عيني طفلنا. قطعة الشوكولاتة التي يريدها في المتجر، أو الرسوم المتحركة الأخيرة التي يرغب في مشا
في رحلتنا كآباء وأمهات، كل خطوة نخطوها تُوزن بذلك الميزان الحساس في قلوبنا: هل أمنح طفلي حرية كافية، أم أنني أقيّده أكثر من اللازم؟ في هذه الحيرة التي يخلقها هذا السؤال، غالباً ما يُنظر إلى كلمتي &quo
في رحلة الأبوة والأمومة، ربما يكون أحد أصعب المفترقات التي نواجهها هو محطة "الانضباط" و "وضع الحدود". غالبًا ما تستدعي هذه الكلمات في أذهاننا لحظات من التوتر والصراع وحتى الصراخ. إ